Click
Click
Click
Click

السبت، 6 أبريل، 2013

وعـاد إليــكم من جديـد..



أتمنى أن تكونوا بخير جميعا.. وأشكر كل من سأل عني في غيابي واعتذر من مئات البريد الإلكتروني التي وصلتني ولم أستطع الرد عليها، وقبل أن أبدأ في سرد  تفاصيل هذه التدوينة، أود الإشارة أن الصور الواردة إلتقطتها في مطار الدوحة أثناء انتظاري لخط الرحلة.




 

 

 

 

 في الحقيقة ما سأكتبه هنا ليس مقالا.. إنما  جزء من سلسلة اعترافات تحيك في صدري منذ زمن..ورأيت أنه لا بد من نشرها أمامكم بعد الانقطاع المفاجئ.. لتتضح أبعاد صورة كانت حتى هذه اللحظة ضبابية امام الكثيرين منكم.. عندما بدأت التدوين في أواخر عام   2004 لـم تكن لدي أهداف محددة سوى أن يكون هناك قدر كافي من المحتوى الإلكتروني بلغة عربية بسيطة خصوصا بـعد أحداث سبتمتر/2001.. تتناول جانب التنوير لأفكار الشـباب التي دنسها تجار الأديان، وعبثوا بعقول أجيال على عقود طويلة من الزمن. 

 

 

 

 

 

وبالتالي كانت مدونة أرض الرمال ومدونة بن شورت أقرب ما تكون إلى يوميات أو مذكرات ساخرة تـنتقد الفكر الديني وتبتعد في الوقت ذاته عن اللغة العلمية الجافة التي قد لا يفهـمها الجميع.

 

 

 




 بالتأكيد ما زلت أقول بأني لستُ أفضل المدونين فهناك عقول جبارة تكتـب وتطرح آراء متجاوزة لكل شيء.. لكن بكل صراحة قد أكون حصلت على فرصة لم تُتح للكثير من الأصدقاء واقتنصت هذه الفرصة في بدايات ظهور عالم التدوين العربي في شبكة .الانترنيت

 

 

 

 

 

 

 

 

 في هذه المرحلة ازداد عدد المدونين وازداد عدد المفكرين "بصوت مرتفع" وتزايد الحس التنويري لدى الشباب العربي وأصبح الأغلب يتفق على رفض الأفكار الدعوذية التي تعطل مسيرة الحياة الإجتماعية حتى وإن كان الشخص معتنقاً للدين تجدهُ يرفض الحلول المعلبة الجاهزة االمستندة على الخرافة وتغييب العقل والتي يطرحها كهنة ..الصحراء والملالوة المعممين وهي سمة يتفق عليها كل من له عقل نير

  

 

 

 




دوافع تركي للتدوين في نوفمبر/2010 تحمل عدة أسباب لكن الجانب الشخصي منها يبقى في المقام الأول سيد الموقف،، اذ أنه وعلى مدى ستة أعوام كتبت فيها ما يتجاوز خمسمائة مقال مدعمة بالصور والكاريكتورات وأحيانا ملفات الفيديوواليوتيوب، بمعدل مقالين لكل أسبوع؛ أخذت مني جهدا شخصياً كبيرا.. ولا أخفيكم انه شيء منهك لكنني أحببته، واستعنت بالتأكيد بمراجع ومصادر ومؤلفات لا تنتهي وعلى جانب التواصل الإلكتروني أذكر التساؤلات التي تصلني على البريد الإلكتروني وكذلك أفكار الأصدقاء في المدونات الأخرى..